منتدى شاعر فلسطين الحاج لطفي الياسيني

فلسطيني ولن ارحل.. ولو ذبحوني بالمقصل
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 د. لطفي الياسيني يستضيف المفكر والكاتب والباحث الدكتور احمد محمود القاسم في الحلقة التاسعة في حوار شيق وممتع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
Admin
avatar

المساهمات : 1207
تاريخ التسجيل : 26/03/2012
العمر : 95
الموقع : http://lutfiyassini.palestinefreedom.net

مُساهمةموضوع: د. لطفي الياسيني يستضيف المفكر والكاتب والباحث الدكتور احمد محمود القاسم في الحلقة التاسعة في حوار شيق وممتع   الثلاثاء أبريل 22, 2014 4:48 am



[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]


د. لطفي الياسيني يستضيف المفكر والكاتب والباحث الدكتور احمد محمود القاسم في الحلقة التاسعة  في حوار شيق وممتع




[وحدهم المديرون لديهم صلاحيات معاينة هذه الصورة]



المفكر والكاتب والباحث الدكتور احمد محمود القاسم
‏كاتب وباحث‏ لدى ‏الأمين العام المساعد لمبادرة المثقفين العرب
ومناضل فلسطيني تم ابعاده من قبل الكيان الصهيوني الهش الى مدينة رام الله حيث يقيم هناك وهو شقيق الشهيد الحي الرفيق عمر محمود القاسم
من اسرة فلسطينية عريقة مناضلة
استاذنا ومفكرنا وكاتبنا الباحث احمد محمود القاسم يعتبر  احد اعلام فلسطين له كتابات تناصر القضية الفلسطينية والمرأة وتناصر المظلوم على الظالم
حيث يعتبر مدرسة ثورية جهادية وله الباع الطويلة في مقارعة الاحتلال الصهيوني من خلال كتاباته التقدمية التي تشهد له بها الاجيال والقادة السياسيون
والعسكريون والاعلاميون
اعلامي ومفكر وباحث من الطراز الاول كتاباته تحاكي الواقع الاليم والمرير على ارض الواقع والبطولات
عاش النكبة منذ نعومة اظفاره وواكبها مع رفاق نضاله وعايشها لحظة بلحظة
اعلامي ومحاور يتمتع بكل شفافية وصاق فيما يقول وصاحب اخلاق حميدة ودماثة خلق وخفيف الظل على محاوره يستقطب من حواليه اعلام الفكر ورجالات الصحافة
والشعارير والشواعر من كل دول العالم ومن كل الاقطار العربية
يتمتع بروح مرحة صاحب نخوة وشهامة ومروءة وكرامة عربية وبيت للكرم والضيافة والسخاء وبحق وحقيق هو حاتم الطيء الفلسطيني
ورث الشجاعة عن والده المناضل رحمه الله واسرته المناضلة ايضا
اترككم مع الحوار الذي اجريته معه آملا منكم الاستمتاع بكلمات واجوبة مفكرنا واديبنا ودكتورنا احمد جزاه الله عنا كل خير واطال الله عمره وابقاه ذخرا للوطن والانسانية جمعاء



س- أرجو التعريف بطاقتك الشخصية؟؟؟ الدكتور الباحث والكاتب احمد القاسم، من مواليد العام 1947م، في مدينة القدس، درست كافة المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية، داخل أسوار المدينة، وأكملت دراسة الثانوية في المدرسة الرشيدية، خارج أسوار المدينة المقدسة، أكملت الدراسة الجامعية في جمهورية مصر العربية، وحصلت على شهادة البكالوريوس في العلوم في العام 1971م. عملت في المجال الصحفي والكتابة والأبحاث الدراسية في جمهورية اليمن من العام 1971م ثم عملت في الجمهورية العراقية الشقيقة من العام 1974م وعملت في دولة الكويت الشقيقة منذ العام1977م، تابعت عملي في المملكة الأردنية الهاشمية منذ العام 1991م، ثم انتقلت إلى العمل في الضفة الغربية المحتلة منذ العام 1998م حتى يومنا هذا. عضو في اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطيني في الضفة الغربية- فرع مدينة رام الله. عملت معظم وقتي، في مجال الكتابة، والبحث العلمي، وتأليف الكتب، وكتابة القصص القصيرة، والمقالات العلمية، والسياسية، والاجتماعية، والتاريخية، وكنت انشرها، في الصحف العربية والمجلات، لدي أكثر من خمسمائة مقال وبحث ودراسة علمية في عدة مجالات سياسية، وزراعية واقتصادية واجتماعية، وعشرات القصص القصيرة، وكتابات في مجال المرأة عديدة ومتنوعة. 1-عضو منتدى اتحاد الكتاب العربي.2-عضو اتحاد القصة العربية.3-عضو موقع ومنتدى القصة العربية.4-عضو اتحاد كتاب وأدباء فلسطين.5-عضو منتدى الحوار المتمدن.6-عضو منتديات مكتوب.7-عضو منتديات جيران.8-عضو منتديات اكتب.9-النائب التنفيذي لمؤسسة عرار. أنشط كثيراً، في مجال حقوق المرأة، وعالم المرأة بشكل عام، أهوى القراءة والكتابة، وتأليف الكتب التاريخية، والسياسية، وكتابة القصص القصيرة، والدراسات والمقالات الاجتماعية، والسياسية، والاقتصادية، والعلمية والتاريخية، وبناء الصداقات الودية والاجتماعية، إضافة إلى هواية الرياضة والاستماع إلى الموسيقى والأغاني العربية. بطبيعتي، شخص عصامي وجاد، لا اطلب مساعدة من احد، وأحب تبادل المعلومات والثقافات، مؤمن بقضية السلام، انبذ مبدأ العنف، والحرب، والتمييز العنصري بين الأقوام والأجناس، شخص علمي وعلماني، منفتح على الآخرين، ومتفتح، أؤمن بالرأي والرأي الآخر، إنسان ديمقراطي، أحب الخير والعدالة للجميع، ضد التزمت الفكري والتكفيري المتخلف، ولا أومن بالعادات والتقاليد البالية والمتعفنة، احترم المرأة من كافة النواحي، ومعها مؤيدا ومدافعاً عنها، قلباً وقالباً، ظالمة او مظلومة. س-ما هي رسالتك في الحياة؟؟؟ رسالتي التي أومن بها واعمل على نشرها هي: نشر الوعي الثقافي، خاصة السياسي، بين أبناء شعبنا العربي والفلسطيني خاصة، للتعريف بقضيتنا الفلسطينية العادلة، وفضح السياسات الصهيونية واليهودية المتصهينة وممارستها العنصرية، والإجرامية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني منذ العام 1948م وحتى يومنا هذا. كتابة ونشر المقالات، والموضوعات، والدراسات التاريخية، المتعلقة بفلسطين، وأرضها، وشعبها منذ ثلاثة آلاف عام، عام قبل الميلاد، لإثبات أحقيتنا بأرضنا، وبوطننا فلسطين، خلافاً لما يدعيه اليهود الصهاينة، من أن ارض فلسطين، هي أرضهم، وهي ارض الميعاد. الدفاع عن المرأة العربية من المحيط إلى الخليج، عن حريتها، وحقوقها، وحقها بالعمل، والعلم، والحرية الاجتماعية، واستقلالها السياسي، والاجتماعي، والاقتصادي، وحقها بحرية التعبير، ونبذ العادات والتقاليد البالية، التي تحد من حريتها ونشاطاتها، وتنقلها، والتعبير عن وجودها وكيانها، ووجهة نظرها، وتعريفها بحقوقها وواجباتها، وسن القوانين المناسبة، للذود عن حقوقها، لما تتعرض له من الرجل المتخلف، من قتل وتعذيب، وقمع، وتهميش، وإرهاب، بشكل عام. والوقوف إلى جانبها، ومساعدتها، وتثقيفها، أسوة بالمرأة، بكافة دول العالم المتقدم. الدفاع عن حقوق الإنسان، والإنسانية بصفة عامة، بغض النظر، عن اللون والأصل والفصل، والديانة، والأفكار، والمباديء، التي يؤمن بها، والدفاع عن والعدالة والمساواة، وحرية الأديان والتسامح، ونبذ العنف، والدعوة إلى السلام والمآخاة، ونبذ الفكر الديني والتكفيري، والإرهابي، والمتخلف، وفصل الدين عن الدولة والسياسة. س-هل الشبكة العنكبوتية والتواصل الاجتماعي تقوم على خدمة المفكرين والأدباء والشعراء بوجه عام الشبكة ابعنكبوتية، والمنتديات والملتقيات وصفحات التواصل الاجتماعي، وبشكل عام، اعتبرها ثورة تكنولوجية رائعة جداً، خدمتْ الإنسان، والمواطن في شتى أنحاء العالم. فقد نقلتْ الإنسان، وجعلته يتجول في كل العالم، ويلتقي مع الشخصيات العالمية، والمثقفة، ويتبادل معها المعلومات العلمية والثقافية وغيرها من المعلومات الهامة والمفيدة، وكل شيء، كما إنها خلقت الصداقات بين البشر، وقربت بين الشعوب العربية، وفي كل الدول العربية، وخلقتُ من خلالها صداقات في كل الدول العربية، وحتى العالمية، كما أنها ساعدتْ المرأة المقهورة، والمظلومة أن تعبر عن أفكارها، وأحلامها وطموحاتها، وتكتب بكل ما يجول في خواطرها، من مشاكل، وهموم وخواطر، وساعدت على نشر علاقات الصداقة، والحب والزواج بين الشباب، وإقامة علاقات ودية متوازنة، ومتزنة، إضافة لكونها متعة شخصية وللتسلية والترفيه، ومن خلالها، نستطلع آراء وأفكار أدبائنا وكتابنا، وآخر ما وصلوا إليه من نشاطاتهم، إضافة إلى أنها تجعلنا نتابع ما يحدث في العالم من حولنا من أحداث طبيعية وغيرها، وأصبحنا نعرف كل شيء، وكأننا حقا نعيش في قرية صغيرة. الشبكة العنكبوتية خدمت المثقفين بشكل عام، وطلاب العلم والدراسات، ووثقت عرى الصداقة بين الكتاب والشعراء كثيراً، كما ساعدت على نسج علاقات اجتماعية راقية جداً، من الصداقات والحب والزواج. س- ما هو رأيك بمستوى الكتاب، على الشبكة العنكبوتية، وهل يؤدون رسالتهم الثقافية على أكمل وجه؟؟؟ مستوى الكتاب، والأدباء، والشعراء، على الشبكة، راقي جداً، ويقوموا بنشر كتاباتهم، وأشعارهم، ومقالاتهم، بشتى أنواعها، السياسية، والأدبية، والعلمية، والاجتماعية، وكذلك المرأة المثقفة، أصبحتْ تعبر عن وجودها الأصيل، والعظيم، من خلال كتاباتها على الشبكة، واتصالها مع الزملاء الأدباء، والشعراء، والمثقفين، وتتبادل معهم الآراء والمعلومات، بكافة أنواعها، وتتبادل الخبرات والزيارات، وحضور الندوات وخلافها. المشكلة الوحيدة التي تواجه الأدباء والكتاب وخلافهم، حدوث بعض السرقات لأعمالهم التي كتبوها، من قبل بعض الأشخاص ضعاف النفوس، فالشبكة لا يوجد بها حماية فكرية، وتعتمد على ضمير الإنسان، وشرفه، وكل أديب وكاتب وشاعر، يؤدي رسالته التي يؤمن بها، من خلال نشر كتاباته، وقيمه وأخلاقه. بعض ضعاف النفوس، يستغل الشبكة العنكبوتية، للتغرير بالنساء والشابات، ويواعدونهم بوعود كاذبة، والضحك عليهم، ولكن هذه الظاهرة، موجودة في كل المجتمعات، ليس فقط عبر الشبكة العنكبوتية، فالفساد الاجتماعي، موجود في كل مكان، حتى في مدينة مكة، وقبل ظهور الشبكة العنكبوتية على الوجود. س-هل صدرت لك مؤلفات عن دور نشر، وكم مؤلفاً صدر لك لغاية الآن؟؟؟ لدي عشرة كتب متنوعة، صدرت لغاية هذا اليوم، هناك كتب عديدة لم تصدر ولم تنشر بعد، ولدي أكثر من خمسين قصة قصيرة، لصعوبة الأوضاع المادية، وارتفاع تكلفة النشر، وصعوبة تسويق الكتب، وبيعها، من اجل تغطية المصاريف الخاصة بالطباعة وخلافه. وعدم توفر الدعم المقدم من الجهات المسئولة، فهي ان وجدتن تكون محدودة جداً، لا تشجع الأديب او الكاتب، على النشر، وبكل طاقاته. هذه قائمة بأسماء الكتب التي صدرت لي ومنها: 1-كتاب انتفاضة الأقصى واحتمالات المستقبل/2000م. 2-كتاب شهداء انتفاضة الأقصى/2001م. 3-كتاب الموسوعة العلمية، أسئلة وأجوبة عن فلسطين/2003م. 4-كتاب ألف سؤال وجواب عن مدينة بيت المقدس/2002م. 5-كتاب شهداء الاغتيالات/ 2003 م. 6-كتاب أسطورة المقاومة الفلسطينية في مخيم جنين/2003م. 7-كتاب الشهداء الأطفال في انتفاضة الأقصى/2002م. 8-كتاب العمليات الاستشهادية، بين المعارضة والتأييد/2003م. 9-كتاب جدار الفصل العنصري وقضم الأراضي/2004م. 10-كتاب سيرة الشهيد القائد عمر محمود القاسم/2012م. وهذه قائمة ببعض الدراسات العلمية، التي تم نشرها محلياً، وعلى الشبكة العنكبوتية مثل: 1-دراسة بعنوان: كيفية الصمود ومواجهة الحصار. 2-دراسة بعنوان: اقتصاد الصمود. 3-دراسة بعنوان: الأسس العلمية في محاربة الفقر في فلسطين. 4-دراسة بعنوان: المياه هي محور الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي القادم. 5-دراسة بعنوان: التنمية والتجارة الزراعية، والكيان الصهيوني. 6-دراسة بعنوان: الاستثمار في القطاع الزراعي. 7-دراسة بعنوان: البيئة الفلسطينية، وضرورة الحفاظ عليها وحمايتها. 8-دراسة بعنوان:الأبعاد الاقتصادية، لاتفاق الشراكة الأوروبي- الفلسطيني. 9-هجرة الأدمغة الفلسطينية الأسباب والحلول. وهذه بعض الدراسات وموضوعات تاريخية منوعة تم نشرها أيضا على الشبكة العنكبوتية والصحف والمجلات العربية: 1-أصول اليهود واليهودية في العالم العربي. 2-الاحتلال البريطاني لمدينة بيت المقدس. 3-الاحتلال الصليبي لمدينة بيت المقدس. 4-الاحتلال الصهيوني لمدينة بيت المقدس. 5-الجانب العقائدي في نظرة اليهود، إلى مدينة بيت المقدس. 6-الحرم القدسي الشريف والمسجد الأقصى المبارك. 7-السياحة ومدينة بيت المقدس. 8-السياسات البريطانية الممهدة للدولة الصهيونية. 9-الصراع بين الكنعانيين والعبرانيين. 10-الصليبيون والحملات الصليبية. 11-العثمانيون ومدينة بيت المقدس. 12-مدينة بيت المقدس تحت حكم العثمانيين. 13-مدينة بيت المقدس، في عهد السلطان عبد الحميد الثاني. 14-المدارس التاريخية في مدينة بيت المقدس. 15-المواقف العربية والدولية من قضية مدينة بيت المقدس. 16-بعض الآثار الإسلامية في مدينة بيت المقدس. 17-ثورة البراق ضد اليهود الصهاينة. 18-جغرافيـة فلسـطين. 19-السور الذي يحيط بمدينة بيت المقدس. 20-شخصيات هامة في تاريخ مدينة بيت المقدس. 21-الناصر صلاح الدين الأيوبي و مدينة بيت المقدس. 22- المسلمون وفتح مدينة بيت المقدس. 23-وصف لمدينة بيت المقدس. 24-فلسطين في ظل الهيمنة البريطانية الصهيونية. 25-تاريخ وبناء قبة الصخرة المشرفة. 26-مقال عن كتاب ألف سؤال وجواب عن مدينة بيت المقدس. 27-لا دولة فلسطينية بدون القدس. 28-مدينة بيت المقدس، الآثار والتاريخ والجغرافيا. 29-مدينة بيت المقدس، متحف للآثار كبير. 30-مدينة بيت المقدس، نبذة تاريخية وجغرافية. 31-من المعارك الإسلامية الخالدة في التاريخ. 32-مدينة بيت المقدس في العصر الإسلامي. 33-تيودور هرتزل واليهودية الصهيونية. 34-نكبة فلسطين، ونهاية الانتداب البريطاني على فلسطين. 35-الذكرى العشرون لاستشهاد القائد الوطني الفلسطيني عمر القاسم 36-كنت في مدينة بيت المقدس-عاصمة الثقافة العربية 2009م. هذه قائمة بأسماء بعض القصص القصيرة، التي تم نشرها على الشبكة العنكبوتية وفي الصحف والمجلات العربية والدولية.: 1-زوجة معلقة تريد حلا. 2-قصة زوجة جار، عليها زوجها والزمن. 3-زواج بالصــدفة. 4-خيانـة الصداقـة. 5-حكاية امرأة مطلـقة. 6-هموم شابـة فلسطينية. 7-قصة أرملة. 8-تدخل الأهل بالشؤون الزوجية هو السبب. 9-الخطأ المبني على خطأ، فهو خطأ. 10-زوجة معقدة تريد حلا؟. 11-حب عذري خارج العلاقة الزوجية. 12-حكاية امرأة مطلقة. 13-حكاية من واقع الحيـاة. 14-زواج بالصـدفة. 15-الزوجـة الثانيـة. 16-قصة شابة تزوجت مرتين. 17-قصة زوجة، جار عليها زوجها والزمن. 18-قصة استشـهاد المواطن الفلسطيني. 19-هل جمال المرأة نقمة أم نعمة عليها؟؟. 20-في الطـريق إلى الجامعة. 21-وجهـا لوجـه، مع امرأة. 22-لقاء بالصدفة. 23-عندما يكون الحب بالقلب وليس بالعقل. 24-ريما في مهب الريح. هذه بعض اللقاءات والحوارات مع سيدات عربيات منشورة على الشبكة العنكبوتية، لإظهارهن وشحذ هممهن وإشهارهن والتعريف بهن من اجل إثبات وجودهن والأخذ بيدهن ولدي المئات من هذه الحوارات من كافة الدول العربية من المحيط الى الخليج. 1-قراءة في أشعار الشاعرة اللبنانية (ندى نعمة بجاني) . 2-لقاء وحوار سياسي واجتماعي، مع كاتبة وأستاذة جامعية سورية( أماني محمد ناصر). 3-حوار جريء وصريح، وبعض ما يقال عن المرأة اللبنانية( ندى نعمة بجاني). 4-لقاء مع نجمة فلسطينية متألقة، في الداخل الفلسطيني ووضع المرأة(هديل منصور). 5-حوار مع نجمة تونسية متألقة، عن المرأة والثورة(آمنة الرميلي). 6-حوار بكلام الحب والعشق، مع شابة عاشقة(بيريتان بطل). 7-حوار مع الشاعرة المقدسية، (ايمان مصاروة)، والمرأة الفلسطينية والقدس. 8- لقاء مع كاتبة وأديبة ونجمة مصرية متألقة (امال الشاذلي). 9-لقاء وحوار وجها لوجه، مع نجمة إعلامية متألقة، والهم الفلسطيني (نداء يونس). 10-لقاء وحوار مع سيدة مصرية، وهموم الثورة والمرأة المصرية (أمال الشاذلي). 11-حوار مع أنفاس ثقافية، عبر الماسنجر، والفكر السياسي الديني. 12-لقاء وحوار مع سيدة ليبية، عن الثورة والمرأة (ليلى المغربي). 13-حوار سياسي مع شابة فلسطينية، في الداخل الفلسطيني (ولاء خليلية). 14-لقاء مع الأديبة والإعلامية (نجوى شمعون). 15-لقاء مع ناشطة سعودية (وجيهة الحويدر). 16-حوار مع مفكر فلسطيني مقدسي. 17-لقاء وحوار مع شاعرة مغربية، وهموم المرأة المغربية (حسناء البوندي). 18-حوار مع اسير فلسطيني محرر وذكريات السجن والسجان (بسام علي). 19-الأديبة صابرين الصباغ والقدرة على تقمص الشخصيات. 20-لقاء مع نجمة فلسطينية متألقة في سماء غزة (نزهة جربوع). 21-نجمة فلسطينية في سماء المغرب (نزهة المكي). 22-لقاء مع نجمة وأديبة إعلامية متألقة، في سماء السعودية (ميسون ابو بكر). 23-لقاء مع نجمة إعلامية متألقة في سماء المرأة العراقية (رؤى البزركان). 24-الوجه الآخر للنجمة الإعلامية (سلام الحاج). 25-مولد نجمة سعودية (سحر خان). 26- لقاء مع السيدة لينا الأناسي وما يحدث في سوريا. 27- لقاء وحوار مع سيدة لبنانية درزية. 28-لقاء وحوار مع شابة مصرية عن الثورة. 29- لقاء وحوار مع شابة ونجمة فلسطينية متألقة. 30-لقاء وحوار مع شاعرة فلسطينية من الجليل. 31- قراءة في أشعار الشاعرة اللبنانية ندى نعمة بجاني. 32-لقاء وحوار سياسي واجتماعي مع أستاذة جامعية سورية. 34-حوار جريء وصريح. وبعض ما يقال عن المرأة اللبنانية. 35-لقاء مع نجمة فلسطينية متألقة في الداخل الفلسطيني ووضع المرأة. وهناك الكثير من الدراسات والموضوعات والمقالات لم يتم ذكرها. س- بما انك مفكر، وكاتب وباحث فلسطيني، لا يشق له غبار، هل تعتقد انك أديتَ رسالتك، بمعنى الكلمة، ووصلت إلى القاريء العربي، على وجه الخصوص، وما تريد إيصاله من أفكار وأبحاث، تعتقد أنها تخدم القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى حقيقة، لم أحقق كل طموحاتي وأهدافي وأحلامي، فكل هذه الأمور، تتجدد يومياً، وباستمرار، وكلما حققتُ هدفاً، ولو ضئيل، تظهر أمامك أهداف جمة وكثيرة، وتعتمد على الأحداث التي تحيط بك، وتسمع عنها، لقد تمكنت من نشر الكثير من الدراسات، ومن قيمي وأخلاقيـ وكل ما أردت نشره، عن المرأة العربية، ودفاعي عنها، لكن المجتمع العربي كله مجتمعات متخلفة، مضى عليها دهوراً وعصوراً، وهذا ارث كبير جداً، ومتعفن، يحتاج إلى تضافر كل الجهود، والإمكانيات المادية، والثقافية، والفكرية، والتعليمية، ونحن حقيقة بحاجة لثورة فكرية، وثقافية، والتخلص من العادات والتقاليد البالية، والتي تعيق حركة المرأة، ونهضتها وتطورها، ولحاقها بالرجل، بشكل خاص وحركتنا بشكل عام. س-هل حصلت على شهادات تكريم من دول ومؤسسات ومنتديات محلية وعربية وعالمية. حقيقة، نتيجة لتنقلي في الكثير من الدول العربية الشقيقة، وبعثرتْ جهودي فيها، واختلاف نشاطاتي من مكان لآخر، لم أحقق الكثير في هذا المجال، وحققت بعض التكريم، والشهادات التقديرية، من مؤسسات عربية وفلسطينية، ولم احصل على أي تكريم، او تقدير من مؤسسات دولية لصعوبة معرفتي بهم، والوصول إليهم. لقد تم اعتقالي وإبعادي من بعض الدول العربية، نتيجة لأفكاري التقدمية والوطنية، والمعادية للاستعمار، والصهيونية، والرجعية العربية. س-هل شاركت في ندوات وحوارات فكرية، على المستوى المحلي والعربي والعالمي؟؟؟ شاركت بالكثير من الندوات والمؤتمرات الوطنية والعربية، وخاصة على المستوى المحلي الفلسطيني، ويقدر عددها بالمئات، وأكاد أكون قد حضرتْ وناقشتْ الكثير من القضايا السياسية، والاقتصادية، والتاريخية، والعلمية، والتعليمية، والاجتماعية، وكل ما يتعلق بحقوق المرأة والشباب، والاحتلال الصهيوني، وخلافها من الندوات، وورش العمل، ويكاد لم يكن يفوتني أي ندوة او مؤتمر، إلا وحضرته، ما لم يكن هناك ظروف قاهرة، تحول دون ذلك كالمرض مثلاً، أما على الصعيد العربي، فقد كنت ممنوعاً، من دخول بعض الدول العربية، وفي أحيان أخرى، تم إبعادي وسرقة نقودي، وخرجت من مطار إحدى الدول العربية، ببجامة النوم فقط، فكيف بالله عليكم سيتم تكريمي وتقديري على نشاطاتي هذه.
س-هل تؤمن بحرية المرأة، بما أنها شريكة الرجل، في كافة المجالات؟؟؟ يا سيدي، شعاري على الشبكة العنكبوتية هوSadوراء كل عذاب وتخلف امرأة رجل، وأنا مع المرأة ظالمة، او مظلومة) وعلى ضوء شعاري هذا، بإمكانك فهم ميولي ونشاطاتي المتعلقة باتجاه المرأة، طبعاً ليس كل الرجال بنفس المستوى من الوعي والثقافة والفهم، أنا أيضاً، مع حريتها الاجتماعية، والاقتصادية، والسياسية، والتعليمية، وحقها بالعمل، والتنقل أسوة بالرجل، وبكل نشاط يقوم به الرجل، مهما كان عنوانه، ونوعه، طالما المرأة مقتنعة به، وتؤمن بحقها فيه. وأنا اعتبر المرأة أجمل مخلوق في الطبيعة، والحياة بدون المرأة لا قيمة لها، فهي رمز العطاء والجمال، والإحساس والرقة، والعواطف. س-القدس عاصمة الثقافة، ولكن الكيان الصهيوني، يضيق الخناق على المفكرين والأدباء والشعراء، ويفرض القيود والتعتيم الإعلامي على نشاطاتهم، فما هو الدور المطلوب منهم لمواجهة هذا الصلف، والتعنت من قبل الكيان الصهيوني؟؟؟ المثقف بشكل عام والأديب والكاتب والشاعر بشكل خاص، الفلسطيني والعربي عليه واجب كبير جداً، بفضح الممارسات الصهيونية، ضد أبناء شعبنا الفلسطيني تحت الاحتلال، وعليه توضيح القضية الفلسطينية تاريخياً وسياسياً، للأجيال الحالية والقادمة، فلسطينياً وعربياً، هناك الكثير من الجهل، بأساس الصراع الصهيوني الفلسطيني، وحقيقة، هو صراع صهيوني عربي، وليس صهيوني فلسطيني، ولكن الفلسطينيين، قدرهم، أن يكونوا في خط الدفاع الأول، وقد سقط هذا الخط، في المعركة مع العدو الصهيوني الغاشم، المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية، ودول الاتحاد الأوروبي، لكن شعبنا لم يستسلم، وما زال يقاومن بكل ما يملكه من قوة، وحتى بالكلمة. صحيح أن بعض الدول العربية، تدعمنا مالياً بالفتات، لرفع العتب عنها أمام شعوبها، وأمام شعبنا الفلسطيني، ولكن، لم نجد الدول العربية تتخذ مواقف سياسية، واقتصادية، فاعلة، ضد الكيان الصهيوني، وضد القوى التي تدعمه. لا شك هناك قيادات في بعض الدول العربية، صادقة، ومخلصة، ولكنها قلة قليلة، تقف مع قضيتنا وتدافع عنها، فموضوع القدس، أولى القبلتين، وثالث الحرمين الشريفين، لا اعتقد من مصلحة بعض الدول، أن تعود القدس، وهناك خوف بالعودة بالقدس، كي تكون أولى القبلتين اولاً وأخيرا، واليها ينطلق الحجيج أيضاً، هناك بعض الدول، حولتْ الصراع، من صراع عربي صهيوني، إلى صراع سني شيعي، ونسقوا مواقفهم مع الصهيونية، ضد إخواننا الشيعة المسلمين، وهذه هي المهزلة الكبرى، حيث أصبح الصهيوني اليهودي، اقرب إلينا من المسلم الشيعي، ونستعين به، فأيهما اقرب حقاً، إلى ديننا من الناحية الدينية؟؟ لو قسنا الأمور بهذا المقاس: الصهيونية أم الدولة الشيعية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ س- كلمة اخيرة توجهها إلى المفكرين والأدباء والشعراء ؟؟؟ أطالبهم بزيادة نشاطاتهم، ووعيهم وكتاباتهم، والتعمق في كتاباتهم السياسية، والتثقيفية، ونشر المعلومة الصحيحة والصادقة، والعمل على تشجيع المواطن العربي، على القراءة والتثقيف الذاتي، وعليهم توحيد وتكثيف التوجه السياسي العربي، ضد الصهيونية، والكيان الصهيوني، وفضح ممارستها الإجرامية والوحشية، بحق شعبنا الفلسطيني، وعليهم الحث على نبذ العنف، وتعميق القيم الإنسانية، وقيم الحرية، والديمقراطية، والعدالة، والسلام، وحرية الأديان، والمعتقدات، والفكر، ونبذ العنصرية، والتمييز، على أساس اللغة او الجنس او العقيدة، او الممارسات المختلفة، يجب أن يعمقوا مفاهيم الجمال، والقيم الجمالية، والحب، وتشجيع المرأة لنيل حقوقها، والأخذ بيدها، وشحذ هممها، والوقوف إلى جانبها، واحترام شخصيتها، وفكرها وآرائها، مهما كانت، فالمرأة العربية، ليس مظهر جمالي وجنسي فقط، هي مظهر ومضمون فكري رائع، وعظيم، كي تتعود وتتطور مع مرور الوقت، والزمن، فالمرأة العربية مضطهدة، ومهمشة، ومكبلة، بعادات، وقيم، ومفاهيم بالية، منذ مئات السنين، وهذا من الصعب القضاء عليه، بكل سهولة، فهو يحتاج إلى عمل دؤوب، ومتواصل، تتكاتف معه كل الجهود. أخيراً احيي المجلس الفلسطيني الأعلى للإعلام، على منحه لي درجة الدكتوراه الفخرية، نتيجة لجهودي في مجال الأدب والشعر، والمرأة، والقضية الفلسطينية، والقضايا العربية، واخص بالذكر، بالتقدير والاحترام، المناضل الكبير، والشخصية الفذة، الدكتور لطفي الياسيني، رئيس المجلس الأعلى للإعلام، على جهوده العظيمة والرائعة، والمتواصلة، طيلة مسيرته التاريخية، والتي ضحى خلالها بالغالي والنفيس. انتهى اللقاء والحوار، مع الدكتور الكاتب والباحث احمد محمود القاسم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://lutfiyassini.palestinefreedom.net
 
د. لطفي الياسيني يستضيف المفكر والكاتب والباحث الدكتور احمد محمود القاسم في الحلقة التاسعة في حوار شيق وممتع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى شاعر فلسطين الحاج لطفي الياسيني :: المنتدى العام :: قسم الترحيب-
انتقل الى: